بنابراين ، آن مرحلهء ظلّى همان مرحلهء
« . . . لَمْ يَكُ شَيْئاً »
« 1 » است ، چون تحت شعاع ذات بسيط است و سپس به خطاب امر و كُن وجودى ، در مراتب خلقى ، تحقق مىيابيم و
« . . . شَيْئاً مَذْكُوراً »
« 2 » مىشويم .
بايد گفت : امر الهى و خلق او در انسان اجتماع كردند .
« أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ . . . »
« 3 » . تا انسان پديد آمده است .
قرآن مجيد دربارهء اين موجود شگفت مىفرمايد :
« . . . إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ »
« 4 » .
. . . من بشرى از گِل خشك كه برگرفته از لجنى متعفّن و تيره رنگ است ، مىآفرينم .
و نيز مىفرمايد :
« . . . إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ »
« 5 » .
. . . همانا من بشرى از گل خواهم آفريد .
اين دو آيه و آيات مشابه ، اشاره به وجود طبيعى و خلقى در مراتب اسفل سافلين مادى دارد و سپس مىفرمايد :
« فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ »
« 6 » .
پس چون او را درست و نيكو گردانم و از روح خود در او بدمم ، براى او سجده كنان بيفتيد .
هامش
( 1 ) - مريم ( 19 ) : 67 .
( 2 ) - انسان ( 76 ) : 1 .
( 3 ) - اعراف ( 7 ) : 54 .
( 4 ) - حجر ( 15 ) : 28 .
( 5 ) - ص ( 38 ) : 71 .
( 6 ) - حجر ( 15 ) : 29 .