تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
[ وَتَفْسيرُ الْعُبُودِيَّةِ بَذْلُ الْكُلّيَّةِ ، وَسَبَبُ ذلِكَ مَنْعُ النَّفْسِ عَمّا تَهْوى وَحَمْلُها عَلى ما تَكْرَهُ ، وَمِفْتاحُ ذلِكَ تَرْكُ الرّاحَةِ وَحُبُّ الْعُزْلَةِ ، وَطريقُهُ الْافْتِقارُ الَى اللّهِ تَعالى . قالَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : اعْبُدِ اللّهَ كَانَّكَ تَراهُ فَانْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فَانَّهُ يَراكَ . وَحُرُوفُ الْعَبْدِ ثَلاثَةٌ : الْعَيْنُ وَالْباءُ وَالدّالُ ، فَالْعَيْنُ عِلْمُهُ بِاللّهِ تَعالى ، وَالْباءُ بَوْنُهُ عَمَّنْ سِواهُ ، وَالدّالُ دُنُوُّهُ مِنَ اللّهِ تَعالى بَلاكَيْفٍ وَلا حِجابِ ]

تفسير عبوديت

عبوديّت ، بذل همهء موجوديّت در راه عشق اوست و اين ميسّر نيست مگر به منع نفس از خواهش‌هاى غلط و واداشتن او به برنامه‌هاى الهى ، گرچه در اول اين واداشتن از آن برنامه‌ها كراهت داشته باشد و كليد ترك خواهش‌ها و واداشتن نفس به آنچه از آن كراهت دارد ، ترك راحت و عشق به عزلت از اهل آلودگى و پليدى است و راهش احساس حقيقى احتياج به حضرت حق است . رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : خداى را آن چنان بندگى كن به گونه‌اى كه او را مىبينى و اگر تو او را نمىبينى حضرت حق تو را مىبيند .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 419 | شيخ حسين انصاريان