تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
[ وَاصولُ الْمُعامَلاتِ تَقَعُ عَلى ارْبَعَةِ اوْجُهٍ : مُعامَلَةُ اللّهِ ، وَمُعامَلَةُ النَّفْسِ ، وَمُعامَلَةُ الْخَلْقِ ، وَمُعامَلَةُ الدُّنْيا . وَكُلُّ وَجْهٍ مِنْها مُنْقَسِمٌ عَلى سَبْعَةِ ارْكانٍ : امّا اصولُ مُعامَلَةِ اللّهِ فَبِسَبْعَةِ اشْياءَ : اداءِ حَقِّهِ ، وَحِفْظِ حَدِّهِ ، وَشُكْرِ عَطائِهِ ، وَالرِّضا بِقَضائِهِ ، وَالصَّبْرِ عَلى بَلائِهِ ، وَتَعْظيمِ حُرْمَتِهِ ، وَالشَّوْقِ الَيْهِ . وَاصولُ مُعامَلَةِ النَّفْسِ سَبْعَةٌ : الْجَهْدُ وَالْخَوْفُ ، وَحَمْلُ الْاذى وَالرّياضَةِ ، وَطَلَبُ الصِّدْقِ ، وَالْاخْلاصُ ، وَاخْراجُها مِنْ مَحْبُوبِها ، وَرَبْطُها فِى الْفِقْهِ . وَاصولُ مُعامَلَةِ الْخَلْقِ سَبْعَةٌ : الْحِلْمُ وَالْعَفْوُ ، وَالتَّواضُعُ ، وَالسَّخاءُ ، وَالشَّفَقَةُ ، وَالنُّصْحُ ، وَالْعَدْلُ ، وَالْانْصافُ « اوِ الْانْصاتُ » . وَاصولُ مُعامَلَةِ الدُّنْيا سَبْعَةٌ : الرِّضا بِالدّونِ ، وَالْإيثارُ بِالْمَوْجودِ ، وَتَرْكُ طَلَبِ الْمَفْقودِ ، وَبُغْضُ الْكَثْرَةِ ، وَاخْتيارُ الزُّهْدِ ، وَمَعْرِفَةُ آفاتِها ، وَرَفْضُ شَهواتِها ، مَعَ رَفْضِ الرّياسَةِ . فَاذا حَصَلَتْ هذِهِ الْخِصالُ بِحَقِّها فى نَفْسٍ فَهُوَ مِنْ خاصَّةِ اللّهِ تَعالى وَعِبادِهِ الْمُقَرَّبينَ وَاوْليائِهِ حَقّاً ]