عَطائِهِ ، وَالرِّضا بِقَضائِهِ ، وَالصَّبْرِ عَلى بَلائِهِ ، وَتَعْظيمِ حُرْمَتِهِ ، وَالشَّوْقِ الَيْهِ .
وَاصولُ مُعامَلَةِ النَّفْسِ سَبْعَةٌ : الْجَهْدُ وَالْخَوْفُ ، وَحَمْلُ الْاذى وَالرّياضَةِ ، وَطَلَبُ الصِّدْقِ ، وَالْاخْلاصُ ، وَاخْراجُها مِنْ مَحْبُوبِها ، وَرَبْطُها فِى الْفِقْهِ .
وَاصولُ مُعامَلَةِ الْخَلْقِ سَبْعَةٌ : الْحِلْمُ وَالْعَفْوُ ، وَالتَّواضُعُ ، وَالسَّخاءُ ، وَالشَّفَقَةُ ، وَالنُّصْحُ ، وَالْعَدْلُ ، وَالْانْصافُ « اوِ الْانْصاتُ » .
وَاصولُ مُعامَلَةِ الدُّنْيا سَبْعَةٌ : الرِّضا بِالدّونِ ، وَالْإيثارُ بِالْمَوْجودِ ، وَتَرْكُ طَلَبِ الْمَفْقودِ ، وَبُغْضُ الْكَثْرَةِ ، وَاخْتيارُ الزُّهْدِ ، وَمَعْرِفَةُ آفاتِها ، وَرَفْضُ شَهواتِها ، مَعَ رَفْضِ الرّياسَةِ . فَاذا حَصَلَتْ هذِهِ الْخِصالُ بِحَقِّها فى نَفْسٍ فَهُوَ مِنْ خاصَّةِ اللّهِ تَعالى وَعِبادِهِ الْمُقَرَّبينَ وَاوْليائِهِ حَقّاً .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 406
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٤٠٦