تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
قالَ الصّادِقُ عليه السلام : الْعُبودِيَّةُ جَوْهَرَةٌ كُنْهُهَا الرُّبُوبِيَّةُ فَما فُقِدَ فِى الْعُبُودِيَّةِ وُجِدَ فِى الرُّبُوبِيَّةِ وَما خَفِىَ عَنِ الرُّبُوبِيَّةِ اصيبَ فِى الْعُبُودِيَّةِ . قالَ اللّهُ تَعالى :
[ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ]
« 1 » اىْ مَوْجودٌ فى غَيْبَتِكَ وَحُضورِكَ . وَتَفْسيرُ الْعُبُودِيَّةِ بَذْلُ الْكُلّيَّةِ ، وَسَبَبُ ذلِكَ مَنْعُ النَّفْسِ عَمّا تَهْوى وَحَمْلُها عَلى ما تَكْرَهُ ، وَمِفْتاحُ ذلِكَ تَرْكُ الرّاحَةِ وَحُبُّ الْعُزْلَةِ ، وَطريقُهُ الْافْتِقارُ الَى اللّهِ تَعالى . قالَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : اعْبُدِ اللّهَ كَانَّكَ تَراهُ فَانْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فَانَّهُ يَراكَ . وَحُرُوفُ الْعَبْدِ ثَلاثَةٌ : الْعَيْنُ وَالْباءُ وَالدّالُ ، فَالْعَيْنُ عِلْمُهُ بِاللّهِ تَعالى ، وَالْباءُ بَوْنُهُ عَمَّنْ سِواهُ ، وَالدّالُ دُنُوُّهُ مِنَ اللّهِ تَعالى بَلاكَيْفٍ وَلا حِجابِ . وَاصولُ الْمُعامَلاتِ تَقَعُ عَلى ارْبَعَةِ اوْجُهٍ : مُعامَلَةُ اللّهِ ، وَمُعامَلَةُ النَّفْسِ ، وَمُعامَلَةُ الْخَلْقِ ، وَمُعامَلَةُ الدُّنْيا . وَكُلُّ وَجْهٍ مِنْها مُنْقَسِمٌ عَلى سَبْعَةِ ارْكانٍ « 2 » : امّا اصولُ مُعامَلَةِ اللّهِ فَبِسَبْعَةِ اشْياءَ : اداءِ حَقِّهِ ، وَحِفْظِ حَدِّهِ ، وَشُكْرِ
هامش
( 1 ) - فصلت ( 41 ) : 53 . ( 2 ) - اين فراز در مصباح عبدالرزاق لاهيجى نمىباشد .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 405 | شيخ حسين انصاريان