قالَ الصّادِقُ عليه السلام :
الْعُبودِيَّةُ جَوْهَرَةٌ كُنْهُهَا الرُّبُوبِيَّةُ فَما فُقِدَ فِى الْعُبُودِيَّةِ وُجِدَ فِى الرُّبُوبِيَّةِ وَما خَفِىَ عَنِ الرُّبُوبِيَّةِ اصيبَ فِى الْعُبُودِيَّةِ .
قالَ اللّهُ تَعالى :
[ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ]
« 1 » اىْ مَوْجودٌ فى غَيْبَتِكَ وَحُضورِكَ .
وَتَفْسيرُ الْعُبُودِيَّةِ بَذْلُ الْكُلّيَّةِ ، وَسَبَبُ ذلِكَ مَنْعُ النَّفْسِ عَمّا تَهْوى وَحَمْلُها عَلى ما تَكْرَهُ ، وَمِفْتاحُ ذلِكَ تَرْكُ الرّاحَةِ وَحُبُّ الْعُزْلَةِ ، وَطريقُهُ الْافْتِقارُ الَى اللّهِ تَعالى .
قالَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : اعْبُدِ اللّهَ كَانَّكَ تَراهُ فَانْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فَانَّهُ يَراكَ .
وَحُرُوفُ الْعَبْدِ ثَلاثَةٌ : الْعَيْنُ وَالْباءُ وَالدّالُ ، فَالْعَيْنُ عِلْمُهُ بِاللّهِ تَعالى ، وَالْباءُ بَوْنُهُ عَمَّنْ سِواهُ ، وَالدّالُ دُنُوُّهُ مِنَ اللّهِ تَعالى بَلاكَيْفٍ وَلا حِجابِ .
وَاصولُ الْمُعامَلاتِ تَقَعُ عَلى ارْبَعَةِ اوْجُهٍ : مُعامَلَةُ اللّهِ ، وَمُعامَلَةُ النَّفْسِ ، وَمُعامَلَةُ الْخَلْقِ ، وَمُعامَلَةُ الدُّنْيا .
وَكُلُّ وَجْهٍ مِنْها مُنْقَسِمٌ عَلى سَبْعَةِ ارْكانٍ « 2 » :
امّا اصولُ مُعامَلَةِ اللّهِ فَبِسَبْعَةِ اشْياءَ : اداءِ حَقِّهِ ، وَحِفْظِ حَدِّهِ ، وَشُكْرِ
هامش
( 1 ) - فصلت ( 41 ) : 53 .
( 2 ) - اين فراز در مصباح عبدالرزاق لاهيجى نمىباشد .