[ وَالصَّبْرُ ما اوَّلُهُ مُرٌّ وَآخِرُهُ حُلْوٌ لِقَوْمٍ ، وَلِقَوْمٍ اوَّلُهُ وَآخِرُهُ حُلْوٌ ، فَمَنْ دَخَلَهُ مِنْ اواخِرِهِ فَقَدْ دَخَلَ ، وَمَنْ دَخَلَهُ مِنْ اوائِلِهِ فَقَدْ خَرَجَ . وَمَنْ عَرَفَ قَدْرَ الصَّبْرِ لا يَصْبِرُ عَمّا مِنْهُ الصَّبْرُ ، قالَ اللّهُ تَعالى فى قِصَّةِ موسى وَالْخِضْرِ عَلى نَبيِّنا وَعَلَيْهِمَا السَّلامُ :
[ وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً ]
« 1 » . فَمَنْ صَبَرَ كُرْهاً وَلَمْ يَشْكُ الَى الْخَلْقِ وَلَمْ يَجْزَعْ بِهَتْكِ سِتْرِهِ فَهُوَ مِنَ الْعامِّ وَنَصيبُهُ ما قالَ اللّهُ تَعالى :
[ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ ]
« 2 » اىْ بِالْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ . وَمَنِ اسْتَقْبَلَ الْبَلاءَ بِالرَّحْبِ وَصَبَرَ عَلى سَكينَةٍ وَوَقارٍ فَهُوَ مِنَ الْخاصِّ وَنَصيبُهُ ما قالَ اللّهُ تَعالى :
[ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ]
« 3 » ]
صابران واقعى
صبر براى جمعى آغاز آن تلخ است و پايانش شيرين و براى جمعى ديگر اوّلش و آخرش تلخ است ، پس كسى كه وارد مسير صبر مىشود و پايان و نتيجهء آن را در نظر مىگيرد به طور مسلّم از صابران است و توفيق به دست آوردن نتيجهء مطلوب به
هامش
( 1 ) - كهف ( 18 ) : 68 .
( 2 ) - بقره ( 2 ) : 155 .
( 3 ) - بقره ( 2 ) : 153 .