[ وَما اثْنَى اللّهُ تَعالى عَلى عَبْدٍ مِنْ عِبادِهِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ عليه السلام الى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله الّا بَعْدَ ابْتِلائِهِ وَوَفاءِ حَقّ الْعُبُودِيَّةِ فيهِ .
فَكراماتُ للّهِ تَعالى فِى الْحَقيقَةِ نَهاياتٌ بِداياتُهَا الْبَلاءُ وَبِداياتٌ نِهاياتُهَا الْبَلاءُ . وَمَنْ خَرَجَ مِنْ شَبَكَةِ الْبَلْوى جُعِلَ سَراجَ الْمُؤْمِنينَ وَمونِسَ الْمُقَرَّبينَ وَدَليلَ الْقاصِدينَ وَلا خَيْرَ فى عَبْدٍ شَكا مِنْ مِحْنَةٍ تَقَدَّمَها آلافُ نِعْمَةِ وَاتَّبَعَها آلافُ راحَةٍ .
وَمَنْ لا يَقْضى حَقَّ الصَّبْرِ فِى الْبَلاءِ حُرِمَ قَضاءَ الشُّكْرِ فِى النَّعْماءِ كَذلِكَ مَنْ لا يُؤَدّى حَقَّ الشُّكْرِ فِى النَّعْماءِ يُحْرَمُ قَضاءَ الصَّبْرِ فِى الْبَلاءِ ، وَمَنْ حُرِمَهُما فَهُوَ مِنَ الْمَطْرودينَ ]
ستايش خداوند بعد از ابتلا
خداى مهربان از زمان آدم تا خاتم ، بندهاى را مورد ستايش قرار نداده مگر بعد از ابتلا و آزمايش او با سختىها و پس از وفا و عمل به وظايف بندگى ، پس مقامات و كرامتهايى كه از جانب دوست مىرسد نتيجه و آثار آزمايشها و ابتلائات و بدايات و مقدّماتى است كه نهايات آنها ابتلائات و سختىهاست .
انسان مؤمنى كه از ميدان ابتلا سرفراز بيرون آمده ، چراغ اهل ايمان و رفيق و انيس بندگان مقرّب حق مىشود و راهنماى آنان كه قصد سفر و سلوك معنوى و وصول به منزل نهايى دارند .