تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
[ الْيَقينُ يُوصِلُ الْعَبْدَ الى كُلِّ حالٍ سَنىٍّ وَمَقامٍ عَجيبٍ اخْبَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ عِظَمِ شَأْنِ الْيَقينِ حينَ ذُكِرَ عِنْدَهُ انَّ عيسَى بْنَ مَرْيَمَ عليه السلام كانَ يَمْشى عَلَى الْماءِ فَقالَ : لَوِ ازْدادَ يَقينُهُ لَمَشى فِى الْهَواءِ . فَدَلَّ بِهذا انَّ رُتَبَ الْانْبياءِ عليهم السلام مَعَ جَلالَةِ مَحَلِّهِمْ مِنَ اللّهِ كانَتْ تَتَفاضَلُ عَلى حَقيقَةِ الْيَقينِ لا غَيْرُ ]

حقيقت يقين

در جلد اوّل « مصباح الشريعة » دربارهء يقين از ديدگاه قرآن و روايات و مسائل عرفانى مطالبى نگاشته شد ، در اين فصل نيازى به توضيح بيشتر ديده نمىشود ، تنها به ترجمهء روايت اكتفا مىگردد و از حضرت دوست متواضعانه درخواست مىشود كه دل‌هاى همهء ما را به نور يقين روشن كند كه يقين به جناب او مورّث بندگى خالص و ترك محرّمات و يقين به رزّاقيّت حضرتش سبب ترك حرص و طمع و دست برداشتن از مال حرام و حذر از عذاب آخرت و يقين به نبوت و امامت علّت همرنگ شدن با اخلاق انبيا و ائمه عليهم السلام و يقين به مرگ مورّث زهد و ورع و پارسايى و پاكدامنى و راحتى و امنيّت است و راه تحصيل اين همه يقين انس با قرآن و معارف اهل بيت عليهم السلام و مطالعهء در اوضاع و احوال جهان و جهانيان است كه دارندهء يقين محبوب حقيقى را بر ما سوا ترجيح داده و در زندگيش جز وقار و متانت
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 269 | شيخ حسين انصاريان