[ وَالتَّفْويضُ خَمْسَةُ احْرُفٍ لِكُلِّ حَرْفٍ مِنْها حُكْمٌ فَمَنْ اتى بِاحْكامِهِ فَقَدْ اتى بِهِ .
التّاءُ مِنْ تَرْكِ التَّدْبيرِ فِى الدُّنْيا ، وَالْفاءُ مِنْ فَناءِ كُلِّ هِمَّةٍ غَيْرَ اللّهِ تَعالى ، وَالْواوُ مِنْ وَفاءِ الْعَهْدِ وَتَصْديقِ الْوَعْدِ ، وَالْياءُ مِنَ الْيَأْسِ مِنْ نَفْسِكَ وَالْيَقينِ بِرَبِّكَ ، وَالضّادُ مِنْ الضَّميرِ الصّافى لِلّهِ وَالضَرورَةِ الَيْهِ . وَالْمُفَوِّضُ لايُصْبِحُ الّا سالِماً مِنْ جَميعِ الْآفاتِ وَلا يُمْسى الّا مُعافِىَ بِدينِهِ ]
تركيب تفويض
امام صادق عليه السلام در دنبالهء روايت مىفرمايد :
تفويض مركب از پنج حرف است و از براى هر حرفى دلالتى و حكمى است و هرگاه انسانى به مقتضاى دلالت اين حروف عمل كند هرآينه حقيقت تفويض را بجا آورده است .
تا - دلالت دارد به ترك تدبيرات براى پيشآمدهاى دنيوى و واگذاردن آنها به مقدّرات حضرت دوست .
فا - اشاره است به فانى شدن هرگونه قصد در امورى كه وجههء الهى ندارد .
واو - دلالت دارد به وفاكردن و اجراى وعد و پيمان بين عبد و حق .
يا - دلالت دارد بر يأس از آنچه در تحت قدرت خود يا زيردست ديگران است