[ الْمُفَوِّضُ امْرَهُ الَى اللّهِ فى راحَةِ الْابَدِ وَالْعَيْشِ الْدائِمِ الرَّغَدِ ، وَالْمُفَوِّضُ حَقّاً هُوَ الْعالى عَنْ كُلِّ هِمَّةِ دونَ اللّهِ تَعالى كَما قالَ اميرُالْمُؤْمِنينَ عليه السلام :
رَضيتُ بِما قَسَّمَ اللّهُ لى * وَفَوَّضْتُ امْرى الى خالِقى
كَما احْسَنَ اللّهُ فيما مَضى * كَذلِكَ يُحْسِنُ فيما بَقى
قالَ اللّهُ تَعالى فِى الْمُؤمِنِ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ :
[ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ * فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ ]
« 1 » ]
حقيقت تفويض
برنامهء واگذارى تمام امور به حضرت دوست از مهم ترين مسائل و از بهترين حالات است .
تفويض به معناى واگذارى تمام شؤون حيات به نقشههاى حق و برنامههاى انبيا و اولياى الهى است ، اين بهترين معناى تفويض است ، چنان كه از روايت حضرت صادق عليه السلام استفاده مىشود .
كسى كه امور خود را به حضرت حق واگذار مىكند ، در راحت هميشگى
هامش
( 1 ) - غافر ( 40 ) : 44 - 45 .