[ اوْحَى اللّهُ تَبارَكَ وَتَعالى الى داوُدَ عليه السلام : ذَكِّرْ عِبادى آلائى وَنَعْمائى فَانَّهُمْ لَمْ يَرَوْا مِنّى الَّا الْحَسَنَ الْجَميلَ لِئَلّا يَظُنُّوا فِى الْباقى الّا مِثْلَ الَّذى سَلَفَ مِنّى الَيْهِمْ ، وَحُسْنُ الظَّنِّ يَدْعو الى حُسْنِ الْعِبادَةِ وَالْمَغْرورُ يَتَمادى فِى الْمَعْصِيَةِ وَيَتَمنَّى الْمَغْفِرَةَ وَلا يَكونُ حُسْنُ الظَّنِّ فى خَلْقِ اللّهِ الَّا الْمُطيعُ لَهُ يَرْجُو ثَوابَهُ وَيَخافُ عِقابَهُ . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يَحْكى عَنْ رَبِّهِ تَعالى : انا عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّ عَبْدى بى يا مُحَمَّدُ فَمَنْ زاغَ عَنْ وَفاءِ حَقيقَةِ مُوجِباتِ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ فَقَدْ اعْظَمَ الْحُجَّةَ عَلى نَفْسِهِ وَكانَ مِنَ الْمَخْدوعينَ فى اسْرِ هَواهُ ]
حسن ظن به خداوند متعال
امام صادق عليه السلام به مسئلهء حسن ظن به حضرت حق اشاره مىكنند و مىفرمايند :
خداوند متعال به حضرت داود وحى كرد : بندگان مرا از نعمتهاى ظاهرى و باطنى من كه شامل حال آنهاست خبر ده ؛ زيرا آنان در طول زندگى خودشان غير از احسان و خوبى از من نديدهاند ، تا براى آينده و جهان ديگر نيز چيزى را غير از احسان و خوبى از جانب من منتظر نباشند .
حسن ظن داشتن به پروردگار متعال مقتضى آن است كه انسان در مقابل احسان و نعمتهاى او بيشتر سپاسگزارى و عبادت كند و مقتضاى فريب خوردن از نفس