[ وَقالَ اميرُالْمُؤْمِنينَ عليه السلام : الصِّدْقُ سَيْفُ اللّهِ فى ارْضِهِ وَسَمائِهِ ايْنَما اهْوى بِهِ نَفَذَ ، فَاذا ارَدْتَ انْ تَعْلَمَ اصادِقٌ انْتَ امْ كاذِبٌ فَانْظُرْ فى قَصْدِ مَعْناكَ وَغَوْرِ دَعْواكَ وَعَيِّرْهُما بِقِسْطاسٍ مِنَ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ كَانَّكَ فِى الْقِيامَةِ . قالَ اللّهُ تَعالى :
[ وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ]
« 1 » فَإذا اعْتَدَلَ مَعْناكَ بِدَعْواكَ ثَبَتَ لَكَ الصِّدْقُ . وَادْنى حَدِّ الصِّدْقِ انْ لايُخالِفَ اللِسانُ القَلْبَ ولا القلبُ اللسانَ . وَمَثَلُ الصَّادِقِ المَوْصُوفِ بِما ذَكَرْنا كَمَثَلِ النّازِعِ رُوحَهُ انْ لَمْ تَنْزِعْ فَماذا يَصْنَعُ ؟ ! ]
ميزان صدق
اميرالمؤمنين عليه السلام فرموده است :
صدق ، شمشير برندهاى است كه با عنايت حق در بندگان خاصش ظهور مىكند و اين شمشير به هر موردى كه فرود آيد از آسمان گرفته تا زمين نافذ و قاطع خواهد بود .
هرگاه بخواهى بدانى كه از صادقانى يا از كاذبان بايد با كمال دقّت در باطن و رفتار و كردار خود تحقيق و رسيدگى كنى و قلب و ظواهر خود را به ميزان عدل
هامش
( 1 ) - اعراف ( 7 ) : 8 .