تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
[ لِانَّهُ اذا لَمْ يَكُنْ بِهذِهِ الصِّفَةِ فَكُلُّ ما اظْهَرَ يَكونُ حُجَّةً عَلَيْهِ وَلا يَنْتَفِعُ النّاسُ بِهِ . قالَ اللّهُ تَعالى :
[ أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ]
« 1 » ؟ وَيُقالُ لَهُ : يا خائِنُ اتُطالِبُ خَلْقى بِما خُنْتَ بِهِ نَفْسُكَ وَارْخَيْتَ عَنْهُ عِنانَكَ روىَ أنَّ أبا ثَعلَبَةَ الخُشَنِىَّ سَألَ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ هذهِ الآيةَ :
[ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ]
« 2 » قالَ صلى الله عليه و آله : وَأْمُرْ بِالْمَعْروفِ وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما اصابَكَ حَتّى اذا رَأَيْتَ شُحّاً مُطاعاً وَهَوىً مُتَّبَعاً وَاعْجابَ كُلِّ ذى رَأْىٍ بِرَأْيِهِ فَعَلْيكَ بِنَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ امْرَ الْعامَّةِ ]

صلاحيت امر به معروف و نهى از منكر

كسى كه مىخواهد امر به معروف و نهى از منكر كند به فرموده امام صادق عليه السلام بايد آراسته به صلاح و سداد باشد ؛ زيرا اگر از حسنات و حقايق و درستى و راستى ، چيزى در او ديده نشود ، همان امر به معروف و نهى از منكر حجّتى بر عليه خودش مىگردد ، به اين معنى كه : در مرحلهء اول مردم به او مىگويند : آنچه مىگويى اگر خوب و صحيح و درست
هامش
( 1 ) - بقره ( 2 ) : 44 . ( 2 ) - مائده ( 5 ) : 105 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 30 | شيخ حسين انصاريان