تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
چو عزمش برآميخت شمشير بيم * به معجز ميان قمر زد دو نيم چو صيتش در افواه دنيا فتاد * تزلزل در ايوان كسرى فتاد
اگر در قرآن مجيد دقت كنيد به اين معنا واقف مىشويد كه خير دنيا و آخرت در گرو پيروى از وجود مبارك نبى اسلام صلى الله عليه و آله است و ميزان نجات هر كسى از عذاب فردا رضايت و خشنودى پيامبر عزيز از اوست .

حكمت‌ها و دستورهاى اخلاقى پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله

يَابْنَ مَسْعُودٍ انْصِفِ النّاسَ مِنْ نَفْسِكَ وَانْصَحِ الْامَّةَ وَارْحَمْهُمْ فَاذا كُنْتَ كَذلِكَ وَغَضِبَ اللّهُ عَلى اهْلِ بَلْدَةٍ وَانْتَ فيها وَارادَ انْ يُنْزِلَ عَلَيْهِمُ الْعَذابَ نَظَرَ الَيْكَ فَرَحِمَهُمْ بِكَ « 1 » . وَيَقُولُ اللّهُ تَعالى :
[ وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ ]
« 2 » . پسر مسعود ! از جانب خود در همهء شؤون به مردم انصاف ده و دست از نصيحت امّت برمدار و به آنان ترحم كن ، چون چنين گونه رفتار كنى ، وجود مباركت علّت قطع غضب خدا بر قومى مىگردد كه تو در آن‌هايى ، خداوند در قرآن مجيد فرموده : خداوند هيچ قومى و اهل هيچ ديارى را در صورتى كه آن‌ها مصلح و نيكوكار باشند به ظلم هلاك نكند . النَّظَرُ الَى الْعالِمِ عِبادَةٌ وَالنَّظَرُ الِى الْامامِ الْمُقْسِطِ عِبادَةٌ ، وَالنَّظَرُ الَى الْوالِدَيْنِ بِرَأْفَةٍ وَرَحْمَةٍ عِبادَةٌ ، وَالنَّظَرُ الَى الْاخِ تَوُدُّهُ فِى اللّهِ عَزَّوَجَلَّ
هامش
( 1 ) - مكارم الأخلاق : 457 ، الفصل الرابع ؛ بحار الأنوار : 74 / 111 ، باب 5 ، حديث 1 . ( 2 ) - هود ( 11 ) : 117 .