[ وَهُوَ ميزانُ كُلِّ عِلْمٍ وَحِكْمَةٍ وَأساسُ كُلِّ طاعَةٍ مَقْبُولةٍ .
وَالتَّقْوى ماءٌ يَنْفَجِرُ مِنْ عَيْنِ الْمَعْرِفَةِ بِاللّهِ تَعالى ، يَحْتاجُ الَيْهِ كُلُّ فَنٍّ مِنَالْعِلْمِ وَهُوَ لايَحْتاجُ الّا الى تَصْحيحِ الْمَعْرِفَةِ بِالْخُمُودِ تَحْتَ هَيْبَةِ اللّهِ وَسُلْطانِهِ . وَمَزيدُ التَّقْوى يَكُونُ مِنِ اطِّلاعِ اللّهِ تَعالى عَلى سِرِّ الْعَبْدِ بِلُطْفِهِ . فَهذا اصْلُ كُلِّ حَقٍّ .
وَامَّا الْباطِلُ فَهُوَ ما يَقْطَعُكَ عَنِ اللّهِ يَتَّفِقُ عَلَيْهِ ايْضاً كُلُّ فَريقٍ فَاجْتَنِبْ عَنْهُ وَافْرِدْ سِرَّكَ لِلّهِ تَعالى بِلا عَلاقَةٍ .
قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : اصْدَقُ كَلِمَةٍ قالَتْهَا الْعَرَبُ كَلِمَةٌ قالَها لَبيدٌ : الا كُلُّ شَىْءٍ ما سِوَى اللّهِ باطِلٌ وَكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلٌ ]
« 1 »
تقوا ، ترازوى علم و حكمت
تقوا ميزان و ترازوى همهء علمها و حكمتهاست ، يعنى علم و حكمت به تقوا سنجيده مىشود ، اگر صاحب علم و حكمت متقى و پرهيزكار است ، علم او علم و حكمتش حكمت و باعث نجات او در جهان آخرت است .
اگر اهل تقوا و پرهيز نباشد نه علمش علم است و نه حكمتش حكمت ، دانش و حكمتى كه ملازم با تقوا نباشد نتيجهاى جز خسران آخرت و حرمان از رحمت واسعهء الهى ندارد .
هامش
( 1 ) - زياد بن لبيد .