وَالْعالِمُ حَقَّاً هُوَ الَّذى يَنْطِقُ عَنْهُ اعْمالُهُ الصّالِحَةُ وَاوْرادُهُ الزّاكِيَةُ وَصَدَّقَهُ تَقْواهُ ، لا لِسانُهُ وَمُناظَرَتُهُ وَمُعادَلَتُهُ وَتَصاوُلُهُ وَدَعْواهُ .
وَلَقَدْ كانَ يَطْلُبُ هذَا الْعِلْمَ فى غَيْرِ هذَا الزَّمانِ مَنْ كانَ فيهِ عَقْلٌ وَنُسُكٌ وَحَياءٌ وَخَشْيَةٌ وَانَا ارى طالِبَهُ الْيَوْمَ مَنْ لَيْسَ فيهِ مِنْ ذلِكَ شَىْءٌ .
وَالْمُعَلِّمُ يَحْتاجُ الى عَقْلٍ وَرِفْقٍ وَشَفَقَةٍ وَنُصْحٍ وَحِلْمٍ وَصَبْرٍ وَبَذْلٍ .
وَالْمُتَّعَلِّمُ يَحْتاجُ الى رَغْبَةٍ وَارادَةٍ وَفَراغٍ وَنُسُكٍ وَخَشْيَةٍ وَحِفْظٍ وَحَزْمٍ .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 400
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٤٠٠