تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
[ وَقالَ عَزَّوجَلَّ :
[ ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً ]
« 1 » . فَلَوْ كانَ لِدين اللّهِ تَعالى مَسْلَكٌ اقْوَمَ مِنَ الْاقْتِداءِ لَنَدَبَ اوْلياءَهُ وَانْبِياءَهُ الَيْهِ قَالَ النَّبىُّ صلى الله عليه و آله : فى الْقَلْبِ نورٌ لا يُضىءُ الّا فى اتِّباعِ الْحَقِّ وَقَصْدِ السَّبيلِ وَهُوَ مِنْ نُورِ الْانْبِياءِ مُودَعٌ فى قُلُوبِ الْمُؤْمِنينَ ]

اقتدا به آيين حنيف

و نيز خداوند عزّوجلّ در قرآن مجيد مىفرمايد : اى حبيب من ! به تو وحى كردم كه به آيين حنيف ابراهيم اقتدا كن . پس از ذكر اين آيه حضرت صادق عليه السلام مىفرمايند : اگر از براى دين الهى مسلكى و راهى محكم‌تر و استوارتر از اقتداى به حق و پيروى صحيح بود عاشقان و انبياى خود را به آن دعوت مىفرمود : و نيز از حضرت رسالت پناه نقل مىكنند : در قلب مؤمن نورى است كه نمىدرخشد مگر در سايهء اقتداى به حق و اجتناب از باطل و اختيار كردن راه وسط و دورى از افراط و تفريط و اين نور در حقيقت نور انبياست كه خداوند مهربان در قلوب مردم مؤمن به امانت گذاشته است .
هامش
( 1 ) - نحل ( 16 ) : 123 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 366 | شيخ حسين انصاريان