تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
[ وَالطَّمَعُ خَمْرُ الشَّيْطانِ يَسْتَقي بِيَدِهِ لِخَواصِّهِ فَمَنْ سَكَرَ مِنْهُ لا يَضْحُوا الّا في اليمِ عَذابِ اللّهِ وَمُجاوَرَةِ ساقيهِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِى الطَّمَعِ سَخَطٌ الّا مُشاراة الدّينِ بِالدُّنْيا لَكانَ عَظيماً . قالَ اللّهُ تَعالى :
[ أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى وَ الْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ ]
« 1 » ] .

شراب شيطان

امام صادق عليه السلام مىفرمايد : طمع ، شراب شيطان است كه به دست آن دشمن خطرناك به كام دوستان خاصّش ريخته مىشود و هر كس از اين شراب مست شود ، به هوش نمىآيد تا در جهنم و عذاب اليم حق ، در كنار شيطان ديده بگشايد و به هوش آيد و معلومش گردد كه چه بلاى غير قابل جبرانى بسرش آمده . در عيب طمع همين مسئله بس كه طمعكاران را به خريدن دنيا و فروختن آخرت و از دست دادن دين مىكشاند و اين مسئله در جاى خود مسئله كوچك و كمى نيست . خداوند متعال مىفرمايد : اينانند كه گمراهى را به جاى هدايت و عذاب را به عوض آمرزش خريده‌اند .
هامش
( 1 ) - بقره ( 2 ) : 175 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 187 | شيخ حسين انصاريان