[ فَزِنْ كَلامَكَ وَاعْرِضْهُ عَلَى الْعَقْلِ فَانْ كانَ لِلّهِ وَفِى اللَّهِ فَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَان كانَ غَيْرَ ذلِكَ فَالسُّكُوتُ خَيْرٌ مِنْهُ . فَلَيْسَ عَلَى الْجَوارِحِ عِبادَةٌ اخَفَّ مَؤُونَةً وَافْضَلَ مَنْزِلَةً وَاعْظَمَ قَدْراً عِنْدَاللّهِ مِنَ الْكَلامِ في رِضا اللّهِ وَلِوَجْهِهِ وَنَشْرِ آلائِهِ وَنَعْمائِهِ فى عِبادِهِ . الا تَرى انَّ اللّهَ عَزَّوَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ فيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ رُسُلِهِ مَعْنىً يَكْشِفُ ما اسَرَّ الَيْهِمْ مِنْ مَكْنُوناتِ عِلْمِهِ وَمَخْزُوناتِ وَحْيِهِ غَيْرَ الْكَلامِ وَكَذلِكَ بَيْنَ الرُّسُلِ وَالْامَمِ ، فَثَبَتَ بِهذا انَّهُ افْضَلُ الْوَسائِلِ وَالْطَفُ الْعِبادَةِ ]
دو واقعيّت در سخن
امام به حق ناطق ، حضرت صادق عليه السلام كه درياى بىپايانى از معارف الهى است ، در فرازهاى بالا به دو حقيقت مهم توجه مىدهد كه اگر انسان به اين دو حقيقت ارج بگذارد و خود را هماهنگ با آن دو كند ، به طور قطع به سعادت دنيا و آخرت دست يافته است .
1 - ميزان و ترازوى سنجش سخن .
2 - ارزش و اعتبار سخن سنجيده شده .
حقيقت اين است كه در جهان هستى و در فضاى زندگى تمام موجودات براى سنجش هر واقعيتى چه مادى و چه معنوى ، ترازويى و ميزانى مخصوص آن