فَكَرِهْتُمُوهُ ]
« 1 » .
وَوُجوهُ الْغيْبَةِ تَقَعُ بِذِكْرِ عَيْبٍ فِى الْخَلْقِ وَالْخُلْقِ وَالْفِعْلِ وَالْمُعامَلَةِ وَالْمَذْهَبِ وَالْجَهْلِ وَاشْباهِهِ . وَاصْلُ الْغيبَةِ تَتَنَوَّعُ بِعَشْرَةِ انْواعٍ : شَفاءِ غَيْظٍ ، وَمَساءَةِ قَوْمٍ ، وَتَصْديقِ خَبَرٍ ، وَتُهْمَةٍ ، وَتَصْديقِ خَبَرٍ بَلا كَشْفِهِ ، وَسوءِ ظَنِّ ، وَحَسَدٍ ، وَسُخْرِيَّةٍ ، وَتَعَجُّبٍ ، وَتَبَرُّمٍ ، وَتَزْيينٍ .
فَانْ ارَدْتَ السَّلامَةَ فَاذْكُرِ الْخالِقَ لَاالْمَخْلوقَ فَيُصيرَ لَكَ مَكانَ الْغَيْبَةِ عِبْرَةً وَمَكانَ الْاثْمِ ثَوابًا .
كَذَبَ مَنْ زَعَمَ انَّهُ وُلِدَ مِنْ حَلالٍ وَهُوَ يَأْكُلُ لُحومَ النّاسِ بِالْغيْبَةِ . اجْتَنِبِ الْغيْبَةَ فَانَّها ادامُ كِلابِ النّارِ ! !
هامش
( 1 ) - حجرات ( 49 ) : 12 .