[ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ]
« 1 » .
مردان و زنان با ايمان دوست و يار يكديگرند ؛ همواره به كارهاى نيك و شايسته فرمان مىدهند و از كارهاى زشت و ناپسند بازمىدارند ، و نماز را برپا مىكنند ، و زكات مىپردازند ، و از خدا و پيامبرش اطاعت مىنمايند ؛ يقيناً خدا آنان را مورد رحمت قرار مىدهد ؛ زيرا خدا تواناى شكستناپذير و حكيم است .
معاشرت در روايات
قالَ النّبىُّ صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيْراً جَعَلَ لَهُ وزيراً صالِحاً ، انْ نَسىَ ذَكَّرَهُ ، وَانْ ذَكَرَ اعانَهُ « 2 » .
پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : هرگاه خداوند نسبت به بندهاى اراده خير كند ، دوست شايستهاى نصيبش كند كه چون فراموش كند به يادش آرد و چون به ياد آرد كمكش نمايد .
وَقالَ : مَثَلُ الْاخَوَيْنِ اذا الْتَقَيا مَثَلُ الْيَدَيْنِ تَغْسِلُ احْداهُما الْاخْرى ، وَمَا الْتَقَى الْمُؤمِنانِ قَطُّ الّا افادَ اللّهُ احَدَهُما مِنْ صاحِبِهِ خَيْراً « 3 » .
و آن حضرت فرمود : دو برادر دينى به وقت ملاقات مانند دو دست هستند كه يكى ديگرى را مىشويد كه مؤمنان يكديگر را ديدار نمىكنند ، مگر اين كه
هامش
( 1 ) - توبه ( 9 ) : 71 .
( 2 ) - عوالى اللآلى : 1 / 284 ، حديث 126 ؛ بحار الأنوار : 74 / 166 ، باب 7 ، حديث 2 .
( 3 ) - محجة البيضاء : 3 / 285 ، كتاب آداب الصحبة والمعاشرة .