[ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ]
« 1 » .
هنگامى كه برادرشان نوح به آنان گفت : آيا [ از سرانجام شرك و طغيان كه خشم و عذاب خداست ] نمىپرهيزيد ؟
[ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ ]
« 2 » .
هنگامى كه برادرشان هود به آنان گفت : آيا [ از سرانجام شرك و طغيان كه خشم و عذاب خداست ] نمىپرهيزيد ؟
[ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ]
« 3 » .
هنگامى كه برادرشان صالح به آنان گفت : آيا [ از سرانجام شرك و طغيان كه خشم و عذاب خداست ] نمىپرهيزيد ؟
[ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ ]
« 4 » .
هنگامى كه كه برادرشان لوط به آنان گفت : آيا [ از سرانجام شرك و طغيان كه خشم و عذاب خداست ] نمىپرهيزيد ؟
انبياى الهى عارجان معارج قرب و كمال و ناهجان مناهج جلال و جمال و شموس فلك رسالت و اقمار سپهر جلالت و هاديان مراصد سبل و قائدان طريق سداد و مرشدان سبيل رشادند .
انسان كه داراى دو جنبهء مادى و معنوى است ، براى تأمين نيازهاى مادّى خود احتياج به نعمتهاى مادى الهى دارد و كسى را نمىبينيم كه از سر اين سفره بگريزد
هامش
( 1 ) - شعراء ( 26 ) : 106 .
( 2 ) - شعراء ( 26 ) : 124 .
( 3 ) - شعراء ( 26 ) : 142 .
( 4 ) - شعراء ( 26 ) : 161 .