تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
[ وَمَنْ نامَ عَنْ فَريضَةٍ أوْ سُنَّةٍ أو نافِلَةٍ فاتَتْهُ بِسَبَبِها فَذلِكَ نَوْمُ الْغافِلينَ وَسيرَةُ الْخاسِرينَ ، وَصاحِبُهُ مَفْتُونٌ . وَمَنْ نامَ بَعْدَ فَراغِهِ مِنْ أداءِ الْفَرائِضِ وَالسُّنَنِ وَالْواجِباتِ مِنَ الْحُقُوقِ فَذلِكَ نَوْمٌ مَحْمُودٌ ]

خواب غافلان

هر كس به وقت برنامه واجب يا سنّت يا نافله بخوابد و به خاطر آن خواب چنان برنامه مهمى از دستش برود ، خوابش خواب غافلان و طريقهء خاسران و عمل زيانكاران است و چنين بدبختى مفتون نفس و هواست كه خواب را بر عبادات مقدم داشته و لذت و شهوت نفس را با لذت قلب معامله كرده و راستى چه بد معامله‌اى است . آيا آن همه ثواب عبادت و به خصوص واجبات الهيه را مىتوان با چيزى عوض كرد ؟ ! چنين انسانى بايد بداند مريض است و محتاج به معالجهء قطعى . و هر كس پس از فراغ از واجبات و اداى حقوق الهى و خلق خدا بخوابد چنين خوابى پسنديده و صاحب آن به رحمت و عنايت الهى نزديك است .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 341 | شيخ حسين انصاريان