تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
[ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا ]
« 1 » . وانَّ فى كَثْرَتِهِ آفاتٍ وَانْ كانَ عَلى سَبيلِ ما ذَكَرْناهُ ، وَكَثْرَةُ النَّوْمِ يَتَوَلَّدُ مِنْ كَثْرَةِ الشُّرْبِ ، وَكَثْرَةُ الشُّرْبِ مِنْ كَثْرَةِ الشِّبَعِ وَهُما يُثْقِلانِ النَّفْسَ عَنِ الطّاعَةِ وَيُقْسِيانِ الْقَلْبَ عَنِ التَّفَكُّرِ وَالْخُضُوعِ . وَاجْعَلْ كُلَّ نَوْمِكَ آخِرَ عَهْدِكَ مِنَ الدُّنْيا ، وَاذْكُرِ اللّهَ بِقَلْبِكَ وَلِسانِكَ ، وَخَفِ اطّلاعَهُ عَلى سِرِّك ، وَاعْتَقِدْ بِقَلْبِكَ مُسْتَعيناً بِهِ فِى الْقيامِ الَى الصّلوةِ اذا انْتَبَهْتَ ؛ فَانَّ الشَّيْطانَ يَقُولُ لَكَ : نَمْ فَانَّ لَكَ بَعْدُ لَيْلًا طوَيلًا ؛ يُريدُ تَفْويتَ وَقْتِ مُناجاتِكَ وَعَرْضِ حالِكَ عَلى رَبِّكَ ، وَلا تَغْفَلْ عَنِ الاسْتِغْفارِ بِالأسْحارِ ، فَانَّ لِلْقانِتينَ فيهِ أَشْواقاً .
هامش
( 1 ) - اسراء ( 17 ) : 36 .