تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
[ وَالْعُجْبُ نَباتٌ ، حَبُّهَا الْكِبْرُ ، وَأرْضُهَا النِّفاقُ ، وَماؤُهَا الْغَىُّ ، وَأغْصانُها الْجَهْلُ وَوَرَقُها الضَّلالَةُ ، وَثَمَرُهَا اللَّعْنَةُ وَالْخُلُودُ فى النّارِ . فَمَنِ اخْتارَ الْعُجْبَ فَقَدْ بَذَرَ الْكُفْرَ ، وَزَرَعَ النِّفاقَ ؛ ولابُّدَ مِنْ أن يُثْمِرَ بِأنْ يَصيرَ إلَى النّارِ ] عجب ، گياهى است كه دانه‌اش كفر و زمينش نفاق و آبش گمراهى است شاخه‌هايش نادانى و برگش ضلالت و ميوه‌اش لعنت و خلود در عذاب است . پس هر كس مبتلا به عجب شود ، گويا تخم كفر در زمين نفاق پاشيده و بايد به محصولش كه دورى از رحمت و افتادن در آتش است برسد .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 235 | شيخ حسين انصاريان