تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
[ وَالْوَسْوَسَةُ ما يَكُونُ مِنْ خارِجِ الْقَلْبِ بِإشارَةِ مَعْرِفَةِ الْعَقْلِ وَمُجاوَرَةِ الطَّبْعِ . وامّا اذا تَمَكَّنَ فِى الْقَلْبِ فَذلِكَ غَىٌّ لَهُ وَضَلالَةٌ وَكُفرٌ ؛ وَاللّه عَزَّوَجَلَّ دَعا عِبادَهُ بِلُطْفِ دَعْوتِهِ وَعَرَّفَهُمْ عَداوَةَ إبْليسَ فَقالَ عَزَّ مِنْ قائِلٍ :
[ إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ]
« 1 » . فَكُنْ مَعَهُ كَالْغَريبِ مَعَ كَلْبِ الرّاعى يَفْزَعُ إلى صاحِبِهِ فى صَرْفِهِ عَنْهُ ]

وسوسهء شيطان

وسوسه در زمينهء معرفت عقل و تمايل به عالم طبيعت از خارج قلب وارد خانهء قلب مىشود و چون مرحلهء طبع و شهوت‌هاى مادى بر جنبهء عقل غالب شد و توجه و معرفت عقل از انسانى رخت بست ، آن چنان قدم وسوسه در قلب محكم و برقرار مىگردد كه كار آدمى به گمراهى و گم‌گشتگى و كفر مىرسد . خداوند بزرگ با لطف و محبتى كه نسبت به همه دارد ، بندگانش را به سوى خود دعوت كرده و دشمنى ابليس را به آنان شناسانده ، آنجايى كه فرموده : شيطان دشمن شماست ، او را به حقيقت دشمن بگيريد ، معامله كن با اين دشمن خطرناك چون معاملهء شخص غريب با سگ چوپان ، نديدى چون سگ گله
هامش
( 1 ) - فاطر ( 35 ) : 6 .