تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
آن گاه آن طبيب ، حكيمانه آن مزاج را به حُبّ ،
[ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ ]
« 1 » . كه آنان را دوست دارد ، و آنان هم خدا را دوست دارند . تقويتى بخشد . بدان كه انبيا و اوليا طبيبان اخروىاند ، قدم از قدم در اين بيمارستان سراچهء دنيا نهاده‌اند و بعد از احتما و عزلت و تنقيهء مواد به خلوت از حكمت به صحت ، رنجور مهجور منزوى طالب را از شربت شفا خانهء :
[ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ]
« 2 » . و ما از قرآن آنچه را براى مؤمنان مايهء درمان و رحمت است ، نازل مىكنيم وستمكاران را جز خسارت نمىافزايد . نوشانيده‌اند . و بدان كه خلوت مجموعه‌ايست از چند گونه مخالفت نفس و رياضات تأليف يافته از تقليل طعام و قلت منام و صوم ايام و قلت كلام و ترك مخالطت انام و مداومت ذكر ملك علام و نفى خواطر و دوام مراقبه . و سالك چون خواهد كه به خلوت درآيد ، اول غسلى كامل برآورد و بعد از اداى صلاة صبح به خلوت متوجه شود و چون بر در خلوت ايستد ، بگويد :
[ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً ]
« 3 » .
هامش
( 1 ) - مائده ( 5 ) : 54 . ( 2 ) - اسراء ( 17 ) : 82 . ( 3 ) - اسراء ( 17 ) : 80 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 262 | شيخ حسين انصاريان