تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
وَ الْآصالِ ]
« 1 » . كسانى كه در آسمان‌ها و زمين هستند ، از روى ميل و رغبت يا بىميلى و كراهت و نيز سايه‌هايشان بامداد و شام گاه براى خدا سجده مىكنند .
[ وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ ]
« 2 » . و گياه و درخت همواره [ براى او ] سجده مىكنند .

2 - سجود اهل طاعت و عبادت

آنان كه به وادى با عظمت معرفت قدم گذاشته و از نور بصيرت بهره‌مند شده‌اند و در نتيجه به الوهيت حضرت حق و به بندگى و مملوكيت خويش ، با تمام وجود به اقرار و اعتراف برخاسته‌اند ، بر خود لازم و حتم مىبينند كه از پى اوامر انبيا و امامان عليهم السلام به عبادت قيام كرده و از حضرت حق اطاعت نمايند و به پيشگاه او سجده به معناى حقيقى برند ، يعنى كمال انقياد و خضوع و تذلل را نسبت به عظمت و فرامين او رعايت كنند ، قرآن مجيد ياد آنان را گرامى داشته و از وجود مبارك آنان به عنوان بندگان با كرامت حق ياد مىكند و آنان را عباد شايسته و سارع در خيرات مىداند :
[ لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ أُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ]
« 3 » .
هامش
( 1 ) - رعد ( 13 ) : 15 . ( 2 ) - الرحمن ( 55 ) : 6 . ( 3 ) - آل عمران ( 3 ) : 113 - 114 .