تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
مالكيت مطلق و حكومت و بزرگوارى تمام ذاتى پروردگار متعال در عالم آخرت ظاهر و هويدا مىشود و قهراً كسى در مقام خودبينى و خودنمايى و خودستايى و مباهات كردن و افتخار نمودن و خود را بالا گرفتن بر نيامده و بالطبع صفات فروتنى و خضوع و خشوع و تعظيم و تجليل پروردگار متعال و حقيقت خوف و خشيت در وجود او ظاهر مىشود .
[ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ]
« 1 » . آن روز ، حاكميّت و فرمانروايى ويژهء خداست .
[ يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً ]
« 2 » . در آن روز همهء انسان‌ها دعوت كننده را كه هيچ انحرافى ندارد [ براى ورود به محشر ] پيروى مىكنند و صداها در برابر [ خداى ] رحمان فرو مىنشيند و جز صدايى آهسته [ چيزى ] نمىشنوى . در آنجا سرائر و بواطن آشكار است و نفوذ حق و حكم و برنامهء الهى چنان در ظاهر و باطن جارى مىشود كه موردى براى نيت سوء و نفاق و قصد فساد باقى نمانده و صفات صفا و حيا و عزم راسخ و حسن نيت و وفا و صدق و تقوا و حلم تجلى مىكند .
[ يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ * فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ ]
« 3 » . روزى كه رازها فاش مىشود . * پس انسان را [ در آن روز در برابر عذاب ] نه
هامش
( 1 ) - حج ( 22 ) : 56 . ( 2 ) - طه ( 20 ) : 108 . ( 3 ) - طارق ( 86 ) : 9 - 10 .