تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
[ وَ أنْزِلْ نَفْسَكَ مَنْزِلَةَ الْمَرْضى لاتَشْتَهى طعاماً وَلا شَراباً مُتَوَقِّعاً فى كُلِّ لَحْظَةٍ شِفاءَكَ مِنْ مَرَضِ الذُّنُوبِ ]

نفس روزه‌دار

در ماه مبارك رمضان خود را به حقيقت به منزلهء مريضى كه اصلًا اشتهاى به طعام و آشاميدنى ندارد قرار بده ، يعنى آن چنان به روزه حقيقى متصل شو كه گويا از دنيا و ما فيها بريده‌اى ، در چنين حالى هر لحظه فقط و فقط متوقع شفاى خود از مرض گناهان باش . گناهان عقل ، قلب ، روح ، نفس ، اعضا و جوارح كه به راستى مريضى و نسخه تو روزه حقيقى و طبيبت خداست ، در گرفتار بودنت به اين مرض توجه به اشتهايت نداشته باش كه توجه به اشتها اولًا به صلاح تو نيست ثانياً قاتل توست : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا عِبادَ اللّه أَنْتُمْ كَالْمَرْضى وَرَبُّ الْعالَمينَ كَالطَّبيبِ فَصَلاحُ الْمَرضى فيما يَعْمَلُهُ الطَّبيبُ وَيُدَبِّرُهُ بِه لافيما يَشْتَهيهِ الْمَريضُ وَيَقْتَرِحُهُ : پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله فرمود : اى مردم ! شما مانند مريضان هستيد و پروردگار عالم براى شما چون طبيب است ، پس صلاح مريض در آن است كه طبيب عمل
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : 3 / 175 ، باب ان القبلة هى الكعبة مع القرب .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 280 | شيخ حسين انصاريان