وَنَواهيِهِ ، وَكَيْفَ تَمْتَثِلُ حُدُودَهُ فَإنَّهُ كِتابٌ عَزيزٌ لايَأتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميدٍ .
فَرَتِّلْهُ تَرْتيلًا وَقِفْ عِنْدَ وَعْدِهِ وَوَعيدِهِ وَتَفَكَّرْ فى أمْثالِهِ وَمَواعِظِهِ ، وَاحْذَرْ مِنْ اقامَتِكَ حُرُوفَهُ فى إضاعَةِ حُدُودِهِ .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 236
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٢٣٦