/ إن كثيرة مولاة لهم ، وهي [ 1 ] أمّ سلهمة اللص الذي قتلته خيل محمد بن سليمان ، واللَّه أعلم .
أخبرنا أحمد بن عبد العزيز وحبيب المهلبيّ [ 2 ] ، عن ابن شبّة ، عن المدائنيّ ، عن سلمة [ 3 ] ، عن محارب ، قال :
كان ذو الرمّة يقرأ ويكتب ويكتم ذلك ، فقيل له : كيف تقول : عزيز ابن اللَّه أو عزيز بن اللَّه ؟ فقال : أكثرهما حروفا .
ذو الرمة يكتب
أخبرني إبراهيم بن أيّوب ، عن عبد اللَّه بن مسلم ، قال :
قال [ 4 ] عيسى بن عمر : قال لي [ 5 ] ذو الرمة : ارفع هذا الحرف ، فقلت له : أتكتب ؟ فقال بيده [ 6 ] على فيه :
اكتم [ 7 ] عليّ فإنه عندنا عيب .
رؤبة يتهمه بسرقة شعره
أخبرني ابن دريد ، عن أبي حاتم ، عن الأصمعيّ ، عن محمد بن أبي بكر المخزوميّ ، قال :
قال رؤبة : كما قلت شعرا سرقه ذو الرمّة ، فقيل له : وما ذاك ؟ قال : قلت [ 8 ] :
حيّ الشهيق ميّت الأنفاس
فقال هو [ 9 ] :
يطرحن بالمهارق الأغفال
كلّ جهيض لثق السّربال
حيّ الشهيق ميّت الأوصال
/ فقلت له : فقوله واللَّه أجود من قولك ، وإن كان سرقه منك ، فقال : ذلك [ 10 ] أغمّ لي .
يحدثنا عن منزلته من الراعي
أخبرني ابن عبد العزيز [ 11 ] عن ابن شبّة قال :
هامش
[ 1 ] ح : « وأمها » .
[ 2 ] ف : « وحبيب بن نصر » .
[ 3 ] ح : « عن مسلمة بن محارب » .
[ 4 ] « الشعر والشعراء » 507 .
[ 5 ] ج : « قال ذو الرمة » .
[ 6 ] يريد : أشار بيده على فيه .
[ 7 ] « الشعر والشعراء » : « أي اكتم عليّ » .
[ 8 ] « الشعر والشعراء » 516 ، وفيه : « موتى العطايا حية الأنفاس » .
[ 9 ] « ديوانه » 482 ، « الشعر والشعراء » 516 .
والمهارق : الصحف ؛ شبه الفلوات بها . والأغفال : اللواتي لا علم بها . والجهيض : الولد الذي سقط لغير تمام . السربال ، يعني جلده . وفي ف : « كل حنين » وفي ب : « كل حصين » .
[ 10 ] ح : « ذاك » .
[ 11 ] ح : « محمد بن عبد العزيز » .