فقلت يوما لسعيد بن حميد : أظنّك يا أبا عثمان تكتب لفضل رقاعها وتقيّدها [ 1 ] وتخرّجها ، فقد أخذت نحوك في الكلام وسلكت سبيلك ، فقال لي وهو يضحك : ما أخيب [ 2 ] ظنّك ، ليتها تسلم منّي ولا آخذ كلامها ورسائلها [ 3 ] ، واللَّه يا أخي لو أخذ أفاضل الكتّاب وأماثلهم عنها لما استغنوا عن ذلك .
صوت
كلّ حيّ لاقي الحمام فمودي
ما لحيّ مؤمّل من خلود
لا تهاب المنون شيئا ولا تب
قي على والد ولا مولود
الشعر لابن مناذر ، والغناء لبنان ثقيل أول بالسّبابة في مجرى الوسطى من كتابه الذي جمع فيه صنعته ، وفيه لساجي [ 4 ] جارية عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن طاهر ثقيل أوّل أيضا على مذهب النّوح ، ابتداؤه نشيد .
هامش
[ 1 ] ف : « وتفيدها » .
[ 2 ] ف : « ما أحسن ظنك » .
[ 3 ] ب ، هب : « . . . لآخذ كلامها ورسائلها » .
[ 4 ] هب ، ب ، س : لشاج .