تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
[ وَأَعْرِضْ أَسْرارَكَ عَلَيْهِ وَلْيُعْلَمْ أَنَّهُ لا يَخْفى عَلَيْهِ أَسْرارَ الْخَلائِقِ أَجْمَعينَ وَعَلانِيَتِهِمْ ]

عرضهء اسرار به محضر حضرت حق

در كمال شكستگى و انكسار و رقت قلب و اشك چشم ، اسرار خود را بر حضرت او عرضه بدار و به تحقيق بدان كه نهان و آشكار تمام خلايق به هيچ‌وجه از جناب او مخفى نيست و ظاهر و باطن تمام عالم و كليهء موجودات و همهء هستى و آفرينش در پيشگاه علم آن حضرت حاضر است . اين معنى را قرآن و روايات با صراحت كامل بيان كرده و تمام جوانب اين مسأله را روشن كرده‌اند :
[ إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ ]
« 1 » . يقيناً چيزى در زمين و در آسمان بر خدا پوشيده نيست .
[ رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَ ما نُعْلِنُ وَ ما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ ]
« 2 » . پروردگارا ! يقيناً تو آنچه را ما پنهان مىداريم و آنچه را آشكار مىكنيم ،
هامش
( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 5 . ( 2 ) - ابراهيم ( 14 ) : 38 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 386 | شيخ حسين انصاريان