تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
را جداً از افتادن در گناه و معصيت مىترسانند .
[ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً ]
« 1 » . مسلماً كسانى كه كافر شدند و [ مردم را ] از راه خدا بازداشتند ، يقيناً به گمراهى دور و درازى دچار شده‌اند .
[ أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ]
« 2 » . پس آيا كسى كه معبودش را هواى نفسش قرار داده ديدى ؟ و خدا او را از روى علم و آگاهى خود [ بر اين‌كه شايستهء هدايت نيست ] گمراه كرد ، و بر گوش و دلش مُهرِ [ تيره بختى ] نهاد ، و بر چشم [ دلش ] پرده‌اى قرار داده است ، پس چه كسى است كه بعد از خدا او را هدايت كند ؟ آيا متذكّر [ حقايق ] نمىشويد ؟ آرى ، هوىپرستى راهى به گمراهى وضلالت است و چون انسان دچار گمراهى گشت بايد توقع خير و نفع را از او بريد و به انتظار جنايت‌ها و خيانت‌هاى او نشست .
[ يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ ]
« 3 » . [ و گفتيم : ] اى داود ! همانا تو را در زمين جانشين [ و نمايندهء خود ] قرار داديم ؛ پس ميان مردم به حق داورى كن و از هواى نفس پيروى مكن كه تو را از
هامش
( 1 ) - نساء ( 4 ) : 167 . ( 2 ) - جاثيه ( 45 ) : 23 . ( 3 ) - ص ( 38 ) : 26 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 192 | شيخ حسين انصاريان