و بىنهايت بزرگ چون انبيا و ائمه عليهم السلام و صلحا و عارفان و اوليا به وجود آيند .
روايات و مسئله يقين
عَنْ جابِر قالَ لى أَبُو عَبْدِاللّهِ عليه السلام : يا أَخا جُعْفٍ إِنَّ الإيمانَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِسْلامَ وَإِنَّ الْيَقينَ أَفْضَلُ مِنَ الإِيمانِ ، وَما مِنْ شَىْءٍ أَعَزَّ مِنَ الْيَقينَ « 1 » .
« جابر جعفى مىگويد : حضرت صادق عليه السلام به من گفت : اى برادر جعفى ايمان از اسلام برتر است ، و يقين از ايمان بالاتر است ، و چيزى گرانبهاتر از يقين نيست .
مجلسى بزرگ رحمه الله در توضيح اين روايت مىفرمايد :
يقين در وجود هركه تجلى كند ، از او معصيت صادر نمىشود ، امّا در ايمان اينطور نيست ، به خصوص كه ايمان اكثر مردم تقليدى و ظنى است و با كمترين وسوسه نفس يا شيطان از بين مىرود . نمىبينيد وقتى طبيب مىگويد : فلان غذا براى فلان مرض ضرر دارد ، يا باعث فزونى مرض يا دير خوب شدن است و مردم قول طبيب را سخت عمل مىكنند ؛ امّا با اين همه آيات خدا و اخبارى كه از انبيا و ائمه عليهم السلام دربارهء خطرات و آثار شوم معاصى رسيده تصريح شده است كه گناهان باعث هلاكت و عذاب شديد است ، مردم كمتر توجه مىكنند و اين نيست مگر از ضعف ايمان و نبود يقين .
عَنْ أَبى الْحَسَنِ عليه السلام قالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : الإيمانُ فَوْقَ الإسْلامِ بِدَرَجَةٍ ، وَالتَّقْوى فَوْقَ الإيمانِ بِدَرَجَةٍ ، وَالْيَقينُ فَوْقَ التَّقْوى بِدَرَجَة ، وَما قُسِّمَ فى النّاسِ شَىْءٌ أَقَلَّ مِنَ الْيَقينِ « 2 » .
هامش
( 1 ) - الكافى : 2 / 51 ، باب فضل الايمان ، حديث 1 .
( 2 ) - الكافى : 2 / 51 ، باب فضل الايمان ، حديث 2 .