و روايات ، سخت پافشارى دارند كه انواع محبّتها بايد با ارتباط با تربيت اسلامى ، تابع محبّت و عشق به خدا باشد ، تا انسان هم چنان به راه رشد و كمال و رسيدن به اصل مقصود در حركت باشد . چنانچه محبّتها در درون انسان قدرتى بيش از محبّت به خدا كسب كنند ، بدون شك انسان در خطر عظيم قرار گرفته و دچار هلاكت ابدى خواهد شد ، چنانچه قرآن در آياتى به اين تصريح كرده :
[
قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ]
« 1 »
.
بگو : اگر پدرانتان و فرزندانتان و برادرانتان و همسرانتان و خويشانتان و اموالى كه فراهم آوردهايد و تجارتى كه از بىرونقى و كسادىاش مىترسيد و خانههايى كه به آنها دل خوش كردهايد ، نزد شما از خدا و پيامبرش و جهاد در راهش محبوبترند ، پس منتظر بمانيد تا خدا فرمان عذابش را بياورد و خدا گروه فاسقان را هدايت نمىكند .
[
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ يُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ]
« 2 »
.
هامش
( 1 ) - توبه ( 9 ) : 24 .
( 2 ) - مجادله ( 58 ) : 22 .