سنگينى از بلا كه از دوشم برداشتى و از چه لغزشهايى مرا مصون داشتى و چه برنامههاى ناخوشآيندى كه از من دور كردى و چه تعريفهاى جميلى كه لايقش نبودم ولى از من در بين مردم پخش كردى و جامعه مرا از آن ديدگاه نظر مىكند كه اين چنين مورد محبّت هستم .
يا مَنْ اسْمُهُ دَواءٌ وَذِكْرُهُ شِفاءٌ وَطاعَتُهُ غِنى .
اى آن كه نامش دوا و يادش شفا و فرمان بردنش ثروت است .
يا سابِغَ النِّعَمِ ، يا دافِعَ النِّقَمِ ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فى الظُّلَمِ ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بى ما أَنْتَ أَهْلُه .
اى سرشار دهندهء نعمتها ! اى بر طرف كنندهء انتقامها ! اى چراغ وحشتزدگانِ در تاريكىها ! اى داناى بىتعليم ! بر محمّد و آلش درود فرست و با من آن چنان كه تو اهل آنى معامله كن .
يا وَلِىَ الْمُؤْمِنينَ ، يا غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ ويَا إِلهَ الْعالَمينَ .
اى سرپرست مؤمنان ! اى نهايت آرزوى عارفان ! اى فريادرس بيچارگان ! اى محبوب دلهاى راستان ! اى معبود جهانيان !
دعاى بعد از زيارت حضرت رضا عليه السلام
لا تُحْمَدُ يا سَيِّدى إِلّا بِتَوْفِيقٍ مِنْكَ يَقْتَضى حَمْداً لا تُشْكَرُ عَلى أَصْغَرِ مِنَّةٍ إِلّا اسْتَوْجَبْتَ بِها شُكْراً فَمَتى تُحْصى نَعْماءُكَ يا إِلهى وَتُجازى آلاءُكَ يا مَوْلاىَ وَتُكافَئُ صَنايِعُكَ يا سَيِّدى وَمِنْ نِعَمِكَ تَحْمَدُ الحامِدُونَ وَمِنْ شُكْرِكَ تَشْكُرُ الشَّاكِرُونَ وَأَنْتَ الْمُعْتَمَدُ لِلذُّنوبِ فى عَفْوِكَ وَالنَّاشرُ عَلَى الْخاطِئينَ جَناحَ