لمّا قالَ رَسُولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لَوْ تَعْلَمُونَ ما أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَليلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثيراً وَلَخَرْجْتُمْ إِلَى الصُّعْداتِ تَلْدِمُونَ صُدُورَكُمْ وَتَجْأَرُونَ إِلَى رَبِّكُمْ فَهَبَطَ جِبْريلُ فَقالَ : إِنَّ رَبَّكَ عَزَّوَجَلَّ يَقُولُ : لِمَ تَقْنُطُ عِبادى فَخَرَجَ فَرِحاً وَبَشَّرَهُمْ « 1 » .
زمانى كه رسول اكرم صلى الله عليه و آله به اصحاب فرمود : اگر بدانيد آنچه را من مىدانم كم مىخنديد و زياد گريه مىكنيد و هر آينه به روى خاكها و تپّهها رفته و از شدّت ناراحتى به سينه خود چنگ زده و لطمه مىزنيد و با كمال ذلّت به خداى خود استغاثه مىبريد ، ناگهان جبرئيل نازل شد و عرضه داشت : خداوند مىفرمايد : چرا بندگان مرا نا اميد مىكنى ؟ ! ! پيامبر صلى الله عليه و آله از مسجد در حالى كه خوشحال بود خارج شد و اصحاب خود را به رحمت الهى و عنايت حضرت بارى بشارت داد .
عَنْ ابى جَعْفرٍ عليه السلام قالَ : وَجَدْنا فى كِتابِ عَلىٍّ عليه السلام انَّ رَسُولَ اللّهِ قالَ وَهُوَ عَلى مِنْبَرِهِ : وَالَّذى لاالهَ الّا هُوَ ما اعْطِىَ مُؤمِنٌ قَطُّ خَيْرَ الدُّنْيا والاخِرَةِ الّا بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِاللّهِ وَرَجائِهِ لَهُ وَحُسْنِ خُلْقِهِ والْكَفَّ عَنْ اغْتِيابِ الْمُؤمِنينَ ، والَّذى لا إلهَ إلّاهُوَ لا يُعَذِّبُ اللّهَ مُؤْمِناً بَعْدَ التَّوْبَةِ والاسْتِغْفارِ إلّا بِسُوءِ طَنِّهِ بِاللّهِ وَتَقْصيرِهِ مِنْ رَجائِهِ وَسُوءِ خُلْقِهِ واغْتِيابِهِ لِلْمُؤمِنينَ ، وَالَّذى لا إلهَ إلّاهُوَ لا يَحْسُنُ ظَنَّ عَبْدٍ مُؤمِنٍ بِاللّهِ إلّاكانَ اللّهُ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ الْمُؤمِنِ ؛ لأَنَّ اللّهَ كَريمٌ بِيَدِهِ الْخَيْراتُ يَسْتَحىِ أنْ يَكُونَ عَبْدُهُ الْمُؤمِنُ قَدْ أحْسَنَ بِهِ الظَّنُّ ثُمَّ يُخْلِف ظَنَّهُ وَرَجاءَهُ فَأَحْسَنُوا بِاللّهِ الظَّنَّ وَارْغَبُوا إلَيْهِ « 2 » .
امام باقر عليه السلام مىفرمايد : در كتاب على عليه السلام ديديم كه رسول اللّه صلى الله عليه و آله در منبر
هامش
( 1 ) - محجّة البيضاء : 7 / 254 .
( 2 ) - الكافى : 2 / 71 ، باب حسن الظن باللّه عزوجل ، حديث 1 .