تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
دَنِيَّةٍ تَنْهَى عَمَّا عِنْدَكَ وَ تَصُدُّ عَنِ ابْتِغَاءِ الْوَسِيلَةِ إِلَيْكَ وَ تُذْهِلُ عَنِ التَّقَرُّبِ مِنْكَ « 109 » وَ زَيِّنْ لِيَ التَّفَرُّدَ بِمُنَاجَاتِكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ « 110 » وَ هَبْ لِي عِصْمَةً تُدْنِينِي مِنْ خَشْيَتِكَ وَ تَقْطَعُنِي عَنْ رُكُوبِ مَحَارِمِكَ وَ تَفُكَّنِي مِنْ أَسْرِ الْعَظَائِمِ « 111 » وَ هَبْ لِيَ التَّطْهِيرَ مِنْ دَنَسِ الْعِصْيَانِ وَ أَذْهِبْ عَنِّي دَرَنَ الْخَطَايَا وَ سَرْبِلْنِي بِسِرْبَالِ عَافِيَتِكَ وَ رَدِّنِي رِدَاءَ مُعَافَاتِكَ وَ جَلِّلْنِي سَوَابِغَ نَعْمَائِكَ وَ ظَاهِرْ لَدَيَّ فَضْلَكَ وَ طَوْلَكَ « 112 » وَ أَيِّدْنِي بِتَوْفِيقِكَ وَ تَسْدِيدِكَ وَ أَعِنِّي عَلَى صَالِحِ النِّيَّةِ وَ مَرْضِيِّ الْقَوْلِ وَ مُسْتَحْسَنِ الْعَمَلِ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى حَوْلِي وَ قُوَّتِي دُونَ حَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ « 113 » وَ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي لِلِقَائِكَ وَ لَا تَفْضَحْنِي بَيْنَ يَدَيْ أَوْلِيَائِكَ وَ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَ لَا تُذْهِبْ عَنِّي شُكْرَكَ بَلْ أَلْزِمْنِيهِ فِي أَحْوَالِ السَّهْوِ عِنْدَ غَفَلَاتِ الْجَاهِلِينَ لآِلَائِكَ وَ أَوْزِعْنِي أَنْ أُثْنِيَ بِمَا أَوْلَيْتَنِيهِ وَ أَعْتَرِفَ بِمَا أَسْدَيْتَهُ إِلَيَّ « 114 » وَ اجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ فَوْقَ رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ وَ حَمْدِي إِيَّاكَ فَوْقَ حَمْدِ الْحَامِدِينَ « 115 » وَ لَا تَخْذُلْنِي عِنْدَ فَاقَتِي إِلَيْكَ وَ لَا تُهْلِكْنِي بِمَا أَسْدَيْتُهُ إِلَيْكَ وَ لَا تَجْبَهْنِي بِمَا جَبَهْتَ بِهِ الْمُعَانِدِينَ لَكَ فَإِنِّي لَكَ مُسَلِّمٌ أَعْلَمُ أَنَّ الْحُجَّةَ لَكَ وَ أَنَّكَ أَوْلَى بِالْفَضْلِ وَ أَعْوَدُ بِالْإِحْسَانِ وَ أَهْلُ التَّقْوَى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَ أَنَّكَ بِأَنْ تَعْفُوَ أَوْلَى مِنْكَ بِأَنْ تُعَاقِبَ وَ أَنَّكَ بِأَنْ تَسْتُرَ أَقْرَبُ مِنْكَ إِلَى أَنْ تَشْهَرَ « 116 » فَأَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً تَنْتَظِمُ بِمَا أُرِيدُ وَ تَبْلُغُ مَا أُحِبُّ مِنْ حَيْثُ لَا آتِي مَا تَكْرَهُ وَ لَا أَرْتَكِبُ مَا نَهَيْتَ عَنْهُ وَ أَمِتْنِي مِيتَةَ مَنْ يَسْعَى نُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ « 117 » وَ ذَلِّلْنِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ أَعِزَّنِي عِنْدَ خَلْقِكَ وَ ضَعْنِي إِذَا خَلَوتُ بِكَ وَ ارْفَعْنِي بَيْنَ عِبَادِكَ وَ أَغْنِنِي عَمَّنْ هُوَ غَنِيٌّ عَنِّي وَ زِدْنِي إِلَيْكَ فَاقَةً وَ فَقْراً « 118 » وَ