تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
سَأَلْتُكَ مَسْأَلَةَ الْحَقِيرِ الذَّلِيلِ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ وَ مَعَ ذَلِكَ خِيفَةً وَ تَضَرُّعاً وَ تَعَوُّذاً وَ تَلَوُّذاً لَا مُسْتَطِيلًا بِتَكَبُّرِ الْمُتَكَبِّرِينَ وَ لَا مُتَعَالِياً بِدَالَّةِ الْمُطِيعِينَ وَ لَا مُسْتَطِيلًا بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ « 74 » وَ أَنَا بَعْدُ أَقَلُّ الْأَقَلِّينَ وَ أَذَلُّ الْأَذَلِّينَ وَ مِثْلُ الذَّرَّةِ أَوْ دُونَهَا فَيَا مَنْ لَمْ يُعَاجِلِ الْمُسِيئِينَ وَ لَا يَنْدَهُ الْمُتْرَفِينَ وَ يَا مَنْ يَمُنُّ بِإِقَالَةِ الْعَاثِرِينَ وَ يَتَفَضَّلُ بِإِنْظَارِ الْخَاطِئِينَ « 75 » أَنَا الْمُسِيءُ الْمُعْتَرِفُ الْخَاطِئُ الْعَاثِرُ « 76 » أَنَا الَّذِي أَقْدَمَ عَلَيْكَ مُجْتَرِئاً « 77 » أَنَا الَّذِي عَصَاكَ مُتَعَمِّداً « 78 » أَنَا الَّذِي اسْتَخْفَى مِنْ عِبَادِكَ وَ بَارَزَكَ « 79 » أَنَا الَّذِي هَابَ عِبَادَكَ وَ أَمِنَكَ « 80 » أَنَا الَّذِي لَمْ يَرْهَبْ سَطْوَتَكَ وَ لَمْ يَخَفْ بَأْسَكَ « 81 » أَنَا الْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ « 82 » أَنَا الْمُرْتَهَنُ بِبَلِيَّتِهِ « 83 » أَنَا القَلِيلُ الْحَيَاءِ « 84 » أَنَا الطَّوِيلُ الْعَنَاءِ « 85 » بِحَقِّ مَنِ انْتَجَبْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ بِمَنِ اصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ بِحَقِّ مَنِ اخْتَرْتَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَ مَنِ اجْتَبَيْتَ لِشَأْنِكَ بِحَقِّ مَنْ وَصَلْتَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِكَ وَ مَنْ جَعَلْتَ مَعْصِيَتَهُ كَمَعْصِيَتِكَ بِحَقِّ مَنْ قَرَنْتَ مُوَالاتَهُ بِمُوَالاتِكَ وَ مَنْ نُطْتَ مُعَادَاتَهُ بِمُعَادَاتِكَ تَغَمَّدْنِي فِي يَوْمِي هَذَا بِمَا تَتَغَمَّدُ بِهِ مَنْ جَأَرَ إِلَيْكَ مُتَنَصِّلًا وَ عَاذَ بِاسْتِغْفَارِكَ تَائِباً « 86 » وَ تَوَلَّنِي بِمَا تَتَوَلَّى بِهِ أَهْلَ طَاعَتِكَ وَ الزُّلْفَى لَدَيْكَ وَ الْمَكَانَةِ مِنْكَ « 87 » وَ تَوَحَّدْنِي بِمَا تَتَوَحَّدُ بِهِ مَنْ وَفَى بِعَهْدِكَ وَ أَتْعَبَ نَفْسَهُ فِي ذَاتِكَ وَ أَجْهَدَهَا فِي مَرْضَاتِكَ « 88 » وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِتَفْرِيطِي فِي جَنْبِكَ وَ تَعَدِّي طَوْرِي فِي حُدُودِكَ وَ مُجَاوَزَةِ أَحْكَامِكَ « 89 » وَ لَا تَسْتَدْرِجْنِي بِإِمْلَائِكَ لِي اسْتِدْرَاجَ مَنْ مَنَعَنِي خَيْرَ مَا عِنْدَهُ وَ لَمْ يَشْرَكْكَ فِي حُلُولِ نِعْمَتِهِ بِي « 90 » وَ نَبِّهْنِي مِنْ رَقْدَةِ الْغَافِلِينَ وَ سِنَةِ الْمُسْرِفِينَ وَ نَعْسَةِ الْمَخْذُولِينَ « 91 » وَ خُذْ