تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
بِقَلْبِي إِلَى مَا اسْتَعْمَلْتَ بِهِ الْقَانِتِينَ وَ اسْتَعْبَدْتَ بِهِ الْمُتَعَبِّدِينَ وَ اسْتَنْقَذْتَ بِهِ الْمُتَهَاوِنِينَ « 92 » وَ أَعِذْنِي مِمَّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ وَ يَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ حَظِّي مِنْكَ وَ يَصُدُّنِي عَمَّا أُحَاوِلُ لَدَيْكَ « 93 » وَ سَهِّلْ لِي مَسْلَكَ الْخَيْرَاتِ إِلَيْكَ وَ الْمُسَابَقَةَ إِلَيْهَا مِنْ حَيْثُ أَمَرْتَ وَ الْمُشَاحَّةَ فِيهَا عَلَى مَا أَرَدْتَ « 94 » وَ لَا تَمْحَقْنِي فِيمَن تَمْحَقُ مِنَ الْمُسْتَخِفِّينَ بِمَا أَوْعَدْتَ « 95 » وَ لَا تُهْلِكْنِي مَعَ مَنْ تُهْلِكُ مِنَ الْمُتَعَرِّضِينَ لِمَقْتِكَ « 96 » وَ لَا تُتَبِّرْنِي فِيمَنْ تُتَبِّرُ مِنَ الْمُنْحَرِفِينَ عَنْ سُبُلِكَ « 97 » وَ نَجِّنِي مِنْ غَمَرَاتِ الْفِتْنَةِ وَ خَلِّصْنِي مِنْ لَهَوَاتِ الْبَلْوَى وَ أَجِرْنِي مِنْ أَخْذِ الْإِمْلَاءِ « 98 » وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَدُوٍّ يُضِلُّنِي وَ هَوىً يُوبِقُنِي وَ مَنْقَصَةٍ تَرْهَقُنِي « 99 » وَ لَا تُعْرِضْ عَنِّي إِعْرَاضَ مَنْ لَا تَرْضَى عَنْهُ بَعْدَ غَضَبِكَ « 100 » وَ لَا تُؤْيِسْنِي مِنَ الْأَمَلِ فِيكَ فَيَغْلِبَ عَلَيَّ الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَتِكَ « 101 » وَ لَا تَمْنِحْنِي بِمَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ فَتَبْهَظَنِي مِمَّا تُحَمِّلُنِيهِ مِنْ فَضْلِ مَحَبَّتِكَ « 102 » وَ لَا تُرْسِلْنِي مِنْ يَدِكَ إِرْسَالَ مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ وَ لَا حَاجَةَ بِكَ إِلَيْهِ وَ لَا إِنَابَةَ لَهُ « 103 » وَ لَا تَرْمِ بِي رَمْيَ مَنْ سَقَطَ مِنْ عَيْنِ رِعَايَتِكَ وَ مَنِ اشْتَمَلَ عَلَيْهِ الْخِزْيُ مِنْ عِنْدِكَ بَلْ خُذْ بِيَدِي مِنْ سَقْطَةِ الْمُتَرَدِّينَ وَ وَهْلَةِ الْمُتَعَسِّفِينَ وَ زَلَّةِ الْمَغْرُورِينَ وَ وَرْطَةِ الْهَالِكِينَ « 104 » وَ عَافِنِي مِمَّا ابْتَلَيْتَ بِهِ طَبَقَاتِ عَبِيدِكَ وَ إِمَائِكَ وَ بَلِّغْنِي مَبَالِغَ مَنْ عُنِيتَ بِهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَ رَضِيتَ عَنْهُ فَأَعَشْتَهُ حَمِيداً وَ تَوَفَّيْتَهُ سَعِيداً « 105 » وَ طَوِّقْنِي طَوْقَ الْإِقْلَاعِ عَمَّا يُحْبِطُ الْحَسَنَاتِ وَ يَذْهَبُ بِالْبَرَكَاتِ « 106 » وَ أَشْعِرْ قَلْبِيَ الازْدِجَارَ عَنْ قَبَائِحِ السَّيِّئَاتِ وَ فَوَاضِحِ الْحَوْبَاتِ « 107 » وَ لَا تَشْغَلْنِي بِمَا لَا أُدْرِكُهُ إِلَّا بِكَ عَمَّا لَا يُرْضِيكَ عَنِّي غَيْرُهُ « 108 » وَ انْزِعْ مِنْ قَلْبِي حُبَّ دُنْيَا