[ « 10 » اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ مَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ « 11 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ كَصَلَوَاتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ تَحِيَّاتِكَ عَلَى أَصْفِيَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ عَجِّلِ الْفَرَجَ وَ الرَّوْحَ وَ النُّصْرَةَ وَ التَّمْكِينَ وَ التَّأْيِيدَ لَهُمْ « 12 » اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَ الْإِيمَانِ بِكَ وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ وَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ مِمَّنْ يَجْرِي ذَلِكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ]
خدايا ! دشمنانشان را از اوّلين و آخرين و هر كه به كردارشان راضى شد ، و طرفداران و پيروانشان را لعنت كن .
خدايا ! بر محمّد و آل محمّد درود فرست ؛ همانا تو ستوده و بزرگوارى . مانند درودهايت و بركاتت و تحيّاتت بر برگزيدگانت ، ابراهيم و آل ابراهيم ، و در گشايش كار و آسايش و يارى و تسلط و تأييد ايشان تعجيل فرما .
خدايا ! مرا اهل توحيد و ايمان به خود و تصديق به رسولت ، و امامانى كه طاعتشان را واجب فرمودهاى قرار ده ؛ آن هم از جملهء كسانى كه توحيد و ايمان به وسيلهء آنها و به دست آنان جريان پيدا مىكند ، آمين ، اى پروردگار جهانيان !
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 168
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٦٨