[ « 9 » اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْمَقَامَ لِخُلَفَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ مَوَاضِعَ أُمَنَائِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ الَّتِي اخْتَصَصْتَهُمْ بِهَا قَدِ ابْتَزُّوهَا وَ أَنْتَ الْمُقَدِّرُ لِذَلِكَ لَا يُغَالَبُ أَمْرُكَ وَ لَا يُجَاوَزُ الْمَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ وَ لِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ غَيْرُ مُتَّهَمٍ عَلَى خَلْقِكَ وَ لَا لِإِرَادَتِكَ حَتَّى عَادَ صِفْوَتُكَ وَ خُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا وَ كِتَابَكَ مَنْبُوذاً وَ فَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ أَشْرَاعِكَ وَ سُنَنَ نَبِيِّكَ مَتْرُوكَةً ]
خدايا ! اين مقام اقامهء نماز عيد قربان و جمعه كه مخصوص خلفايت و برگزيدگانت و جايگاه امناى توست در مرتبهء بلندى است ، كه آن را ويژهء آنان قرار دادى ؛ ولى غاصبان و غارتگران اين مقام را از آنها به غارت بردند و تو تقدير كنندهء آنى . فرمانت مغلوب كسى نشود ، و از تدبير حتمىات هر گونه كه بخواهى و هر زمان كه بخواهى فراتر نتوان رفت ؛ به سبب اين كه تو آگاهتر به امورى و نسبت به آفريدنت و ارادهات متهم نيستى . كار اين غارتگرى نسبت به جايگاه عظيم عيد و جمعه ، تا آن جا رسيد كه برگزيدگانت و خلفايت ، مغلوب و شكست خورده و حق به غارت رفته شدند . مىديدند كه حكم و فرمانت تغيير يافته ، كتابت دور انداخته شده ، واجباتت از مسير شرايعت به دست تحريف افتاده ، و سنتهاى پيامبرت متروك مانده است .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 167
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٦٧