[ « 130 » وَ لَا تُحْبِطْ حَسَنَاتِي بِمَا يَشُوبُهَا مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَ لَا خَلَوَاتِي بِمَا يَعْرِضُ لِي مِنْ نَزَغَاتِ فِتْنَتِكَ وَ صُنْ وَجْهِي عَنِ الطَّلَبِ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ وَ ذُبَّنِي عَنِ الْتِمَاسِ مَا عِنْدَ الْفَاسِقِينَ « 131 » وَ لَا تَجْعَلْنِي لِلظَّالِمِينَ ظَهِيراً وَ لَا لَهُمْ عَلَى مَحْوِ كِتَابِكَ يَداً وَ نَصِيراً وَ حُطْنِي مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ حِيَاطَةً تَقِينِي بِهَا وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ تَوْبَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رِزْقِكَ الْوَاسِعِ إِنِّي إِلَيْكَ مِنَ الرَّاغِبِينَ وَ أَتْمِمْ لِي إِنْعَامَكَ إِنَّكَ خَيْرُ الْمُنْعِمِينَ ]
و خوبىهايم را با گناهى كه با آنها آميخته مىشود ، و خلوتهايم را به وسوسهها و مفاسدى كه از طريق آزمايشت برايم پيش مىآيد تباه مساز ، و آبرويم را از اين كه دست گدايى نزد كسى از جهانيان دراز كنم حفظ فرما ، و از طلبيدن آنچه نزد فاسقان است بركنارم دار ، و مرا پشتيبان ستم كاران ، و دست يار و ياور آنان براى نابود كردن قرآنت قرار مده ، و از جايى كه خود آگاه نيستم ، چنان نگاهبانم باش كه به سبب آن از هر ناراحتى محفوظم بدارى و درهاى توبه و رحمت و مهربانى و روزى فراخ را به رويم بگشا . من از رغبت كنندگان به سوى توام . نعمت دادنت را دربارهام كامل فرما ، همانا تو بهترين نعمت دهندگانى .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 121
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٢١