[ وَ حَلِّنِي حِلْيَةَ الْمُتَّقِينَ وَ اجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْغَابِرِينَ وَ ذِكْراً نَامِياً فِي الْآخِرِينَ وَ وَافِ بِي عَرْصَةَ الْأَوَّلِينَ « 127 » وَ تَمِّمْ سُبُوغَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَ ظَاهِرْ كَرَامَاتِهَا لَدَيَّ امْلَأْ مِنْ فَوَائِدِكَ يَدَيَّ وَ سُقْ كَرَائِمَ مَوَاهِبِكَ إِلَيَّ وَ جَاوِرْ بِيَ الْأَطْيَبِينَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ فِي الْجِنَانِ الَّتِي زَيَّنْتَهَا لِأَصْفِيَائِكَ وَ جَلِّلْنِي شَرَائِفَ نِحَلِكَ فِي الْمَقَامَاتِ الْمُعَدَّةِ لِأَحِبَّائِكَ ]
و به زيور پرهيزكارانم بياراى ، و برايم ياد خوبى در باقى ماندگان و آوازهء روزافزونى در ميان آيندگان قرار ده ، و مرا از نظر مقام و منزلت ، در عرصه گاه پيشتازان به ايمان و عمل درآور ، و گستردگى نعمتت را بر من كامل كن ، و كرامتهاى نعمتت را نزد من پى در پى قرار ده . دستم را از عطاهايت پُر كن ، و موهبتهاى گرانقدرت را به سويم فرست ، و مرا همسايهء پاكيزهترين دوستانت در بهشتى كه براى برگزيدگانت آراستهاى قرار ده ، و مرا به عطاياى بزرگت ، در مقاماتى كه براى عاشقانت آماده كردهاى ، بپوشان .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 118
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١١٨