[ « 124 » وَ أَوْجِدْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَ حَلَاوَةَ رَحْمَتِكَ وَ رَوْحِكَ وَ رَيْحَانِكَ وَ جَنَّةِ نَعِيمِكَ وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْفَرَاغِ لِمَا تُحِبُّ بِسَعَةٍ مِنْ سَعَتِكَ وَ الاجْتِهَادِ فِيمَا يُزْلِفُ لَدَيْكَ وَ عِنْدَكَ وَ أَتْحِفْنِي بِتُحْفَةٍ مِنْ تُحَفَاتِكَ ]
و مرا از خنكى عفوت و شيرينى رحمتت ، و روح و ريحانت و بهشت دائميت كامياب كن ، و به سبب گشايشى از توانگريت ، مزهء فراغت از دل مشغولى نسبت به دنيا و آنچه در آن است ، و پرداختن به امورى كه دوست دارى ، و نيز طعم كوشش نسبت به آنچه عامل تقرّب به پيشگاه تو و در نزد توست به من بچشان ، و ارمغانى از ارمغانهايت را نصيب من فرما .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 116
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١١٦