تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
« 1 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْفِنَا طُولَ الْأَمَلِ وَ قَصِّرْهُ عَنَّا بِصِدْقِ الْعَمَلِ حَتَّى لَا نُؤَمِّلَ اسْتِتْمَامَ سَاعَةٍ بَعْدَ سَاعَةٍ وَ لَا اسْتِيفَاءَ يَوْمٍ بَعْدَ يَوْمٍ وَ لَا اتِّصَالَ نَفَسٍ بِنَفَسٍ وَ لَا لُحُوقَ قَدَمٍ بِقَدَمٍ « 2 » وَ سَلِّمْنَا مِنْ غُرُورِهِ وَ آمِنَّا مِنْ شُرُورِهِ وَ انْصِبِ الْمَوْتَ بَيْنَ أَيْدِينَا نَصْباً وَ لَا تَجْعَلْ ذِكْرَنَا لَهُ غِبّاً « 3 » وَ اجْعَلْ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْأَعْمَالِ عَمَلًا نَسْتَبْطِئُ مَعَهُ الْمَصِيرَ إِلَيْكَ وَ نَحْرِصُ لَهُ عَلَى وَشْكِ اللَّحَاقِ بِكَ حَتَّى يَكُونَ الْمَوْتُ مَأْنَسَنَا الَّذِي نَأْنَسُ بِهِ وَ مَأْلَفَنَا الَّذِي نَشْتَاقُ إِلَيْهِ وَ حَامَّتَنَا الَّتِي نُحِبُّ الدُّنُوَّ مِنْهَا « 4 » فَإِذَا أَوْرَدْتَهُ عَلَيْنَا وَ أَنْزَلْتَهُ بِنَا فَأَسْعِدْنَا بِهِ زَائِراً وَ آنِسْنَا بِهِ قَادِماً وَ لَا تُشْقِنَا بِضِيَافَتِهِ وَ لَا تُخْزِنَا بِزِيَارَتِهِ وَ اجْعَلْهُ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ مَغْفِرَتِكَ وَ مِفْتَاحاً مِنْ مَفَاتِيحِ رَحْمَتِكَ « 5 » أَمِتْنَا مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ طَائِعِينَ غَيْرَ مُسْتَكْرِهِينَ تَائِبِينَ غَيْرَ عَاصِينَ وَ لَا مُصِرِّينَ يَا ضَامِنَ جَزَاءِ الْمُحْسِنِينَ وَ مُسْتَصْلِحَ عَمَلِ الْمُفْسِدِينَ .