[ « 4 » اللَّهُمَّ فَإِذْ أَفَدْتَنَا الْمَعُونَةَ عَلَى تِلَاوَتِهِ وَ سَهَّلْتَ جَوَاسِيَ أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ وَ يَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ التَّسْلِيمِ لِمُحْكَمِ آيَاتِهِ وَ يَفْزَعُ إِلَى الْإِقْرَارِ بِمُتَشَابِهِهِ وَ مُوضَحَاتِ بَيِّنَاتِهِ « 5 » اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - مُجْمَلًا وَ أَلْهَمْتَهُ عِلْمَ عَجَائِبِهِ مُكَمَّلًا وَ وَرَّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسَّراً وَ فَضَّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ وَ قَوَّيْتَنَا عَلَيْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ ]
خدايا ! هم اكنون كه ما را به تلاوت قرآن يارى دادى ، و عقدههاى زبانمان را به زيبايى عبارتش گشودى ، پس ما را از كسانى قرار ده ، كه حق اين كتاب را چنان كه سزاوار آن است رعايت كنند ، و تو را با اعتقاد تسليم در برابر آيات محكمش اطاعت نمايند ، و به پناهگاه اقرار به متشابهاتش ، و دلايل روشنش پناه برند .
خدايا ! تو قرآن را بر پيامبرت محمّد صلى الله عليه و آله مجمل و سربسته نازل كردى ، و دانش شگفتىهايش را به طور كامل به او الهام فرمودى ، و علم آن را به عنوان تفسير به ما ارث دادى ، و ما را بر كسانى كه از دانش قرآن بىخبرند برترى دادى ، و قدرت آگاهى از حقايقش را به ما عنايت كردى ، تا ما را بر كسانى كه طاقت درك مفاهيم آن ، و قيام به آياتش را ندارند ، رفعت و سرورى بخشى .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 124
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٢٤