أَفْضَلُ التَّوَسُّلِ الإِسْتِغْفارُ . « 1 »
بهترين وسيله و پيوند ، آمرزش خواهى است .
رسول اللّه صلى الله عليه و آله مىفرمايد :
طُوبى لِمَنْ وُجِدَ فى صَحِيفَةِ عَمَلِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَحْتَ كُلِّ ذَنْبٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . « 2 »
خوشا به حال كسى كه روز قيامت در نامهء اعمالش ، زير هر گناهى جملهء استغفر اللّه يافت شود .
و نيز فرمود :
إِنَّ الشَّيْطانَ قالَ : وَ عِزَّتِكَ وَ جَلالِكَ يا رَبِّ لا أَبْرَحُ اغْوِىَ عِبادَكَ ما دامَتْ أَرْواحُهُم فى أَجْسادِهِمْ ، فَقالَ الرَبُّ : وَ عِزَّتى وَ جَلالى لا أَزالُ أَغْفِرُ لَهُمْ ما اسْتَغْفَرُونى . « 3 »
همانا شيطان گفت : به بلند مرتبه و بزرگيت سوگند اى پروردگار ! تا بندگانت جان در بدن دارند ، از گمراه كردنشان دست نمىكشم . پروردگار متعال فرمود : به عزّت و منزلتم تا زمانى كه از من آمرزش بطلبند آنان را مىآمرزم .
و نيز فرمود :
خَيْرُ الْإِسْتِغْفارِ عِنْدَ اللَّهِ الإِقْلاعُ وَ النَّدَمُ . « 4 »
بهترين درخواست آمرزش نزد خداوند ، ترك گناه و پشيمانى است .
هامش
( 1 ) - غرر الحكم : 195 ، حديث 3825 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 90 / 280 ، باب 15 ، حديث 15 ؛ ثواب الأعمال : 165 .
( 3 ) - كنز العمال : 1 / 476 ، حديث 2072 ؛ مسند احمد بن حنبل : 3 / 29 .
( 4 ) - مجموعة ورّام : 2 / 123 .